بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مجموعة من القضايا الدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، إضافة الى مسائل تتعلق بأمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في مدينة سوتشي الروسية.
ووفقا لبيان اصدره البيت الأبيض فإن الزعيمين ناقشا خلال الاتصال قضايا التعاون الثنائي بين البلدين في ما يتعلق بمفاوضات 5+1 مع إيران هذا الأسبوع والمتعلقة بأزمة إيران النووية مع الدول الكبرى وبداية تنفيذ خطة العمل المشتركة التي سوف تعمل على وقف برنامج إيران النووي المثير للجدل.
وشدد البيان على ان من بين الموضوعات الأكثر إلحاحا «مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا» وهي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في «سوتشي» على البحر الأسود الشهر المقبل. ولفت الى ان أمن هذه الدورة مهم للجانبين، مشيرا الى تقديم إدارة البيت الأبيض كامل الدعم على ضوء المخاوف من تفجيرات انتحارية إرهابية قد يتعرض لها الحدث الرياضي.
.. وثلثا الشعب الروسي يشككون بقدرة السلطات على منع الهجمات الإرهابية
أظهر استطلاع جديد أن 63 في المئة من الروس يشككون بإمكانية حماية السلطات لهم من التعرّض لهجمات إرهابية جديدة.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» أن الاستطلاع، الذي أجراه مركز «ليفادا»، وجد أن 29 في المئة فقط من الروس يرون أن بإمكان السلطات حمايتهم من التهديدات «الإرهابية»، فيما لا يوافقهم 63 في المئة هذا الرأي. وقال ثمانية في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم لا يملكون إجابة عن السؤال. ووجد 44 في المئة عدم إمكانية تجنّب هذه الهجمات، مقابل 45 في المئة اعتبروا أنه بالإمكان الوقاية منها. وعبّر الأغلبية 78 في المئة، عن قناعتهم بأن قتل «الإرهابيين» هو الطريقة الوحيدة لحل المشكلة. وقال 15 في المئة إنه بالإمكان حلها عبر التفاوض.
فرنسا وألمانيا تنسقان سياستهما الخارجية
اتفق وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا على زيادة التنسيق بين البلدين في مجال السياسة الخارجية بما في ذلك القيام برحلات مشتركة الى الخارج وضمان الاتفاق على مواقف مشتركة قبل حضور اجتماعات الاتحاد الأوروبي.
وكان التعاون بين باريس وبرلين معلقاً إلى حد بعيد في 2013 قبل الانتخابات العامة الألمانية التي أعادت المستشارة أنغيلا ميركل الى السلطة رئيسة لائتلاف بين يمين ويسار الوسط ممثلين في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه والحزب الديمقراطي الاشتراكي. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بعد محادثات مع نظيره الألماني فرانك فولتر شتاينماير إنه «ينبغي أن نستغل الوضع. فرنسا وألمانيا أمامهما ثلاث سنوات قبل ان تجري أي منهما أي انتخابات عامة».
وأضاف فابيوس أنّ هذا الإجراء «يتيح لنا المدى الزمني الذي نريد أن نستغله لمنح التعاون الألماني الفرنسي قوة دافعة جديدة». وصرح شتاينماير للصحافيين أن الوزيرين سيقومان بأول رحلة مشتركة الى مولدوفا وجورجيا وهما دولتان تقعان على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي ويقيم الاتحاد معهما علاقات في مجالات مثل قطاع الطاقة.