قُتل 25 مسلحاً وأصيب 15 خلال عملية أمنية نفذتها القوات المسلحة الباكستانية مستخدمة مقاتلات حربية دكت مخابئ المسلحين في منطقة قبلية على الحدود مع أفغانستان (شمال غرب)، في رد على تفجيرين استهدفا الجيش في مطلع الأسبوع اوقعا 39 قتيلا على الأقل بينهم 34 عسكريا.
وذكر مسؤول كبير في الجيش الباكستاني أن «25 إرهابيا قتلوا الليلة الماضية في قصف جوي قام به الجيش الذي دمر أيضا مخابئهم في وزيرستان الشمالية».
وأضاف المسؤول إن الضربات الجوية تركزت على منطقة وزيرستان معقل طلبان والمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة. وأوضح أن المقاتلات بدأت بضرب الأهداف ثم تدخلت في العملية مروحيات قتالية. وتابع المسؤول انه «في عداد القتلى بعض الاجانب ومسؤول في طالبان البنجاب».
من جهته، أفاد مسؤول استخبارات في ميرانشاه، كبرى مدن وزيرستان الشمالية، بأنّ الضربات الجوية مستمرة وارغمت بعض السكان على مغادرة المنطقة.
ووزيرستان الشمالية احدى المناطق القبلية السبع في شمال غرب باكستان والقريبة من الحدود الافغانية، تشكل ملاذا لمسلحي طالبان الباكستانية التي تبنت الهجومين الداميين يومي الأحد والاثنين الماضيين.
حيث وقع هجوم انتحاري في سوق قرب مقر للجيش الباكستاني في روالبندي قرب اسلام اباد الاثنين أدى الى مقتل 13 شخصا بينهم ثمانية جنود وثلاثة اطفال.. فيما أدى تفجير انتحاري يوم الأحد في مدينة بانو بشمال غرب البلاد الى مقتل 26 شخصا، في اعنف هجوم على الجيش الباكستاني منذ سنوات، وتبنت حركة طالبان الباكستانية الهجومين.
حملة دموية
وتشن حركة طالبان الباكستانية حملة دموية ضد الدولة الباكستانية منذ العام 2007 ونفذت عدة تفجيرات وهجمات مستهدفة في غالب الاحيان الجيش.
ووقوع هجومين خلال يومين يشير الى تصعيد حملة العنف التي تشنها حركة طالبان بعد فترة من الهدوء النسبي التي تلت مقتل قائدها حكيم الله محسود في ضربة من طائرة أميركية بدون طيار في نوفمبر.
وتتصدى القوات الباكستانية منذ سنوات لتمرد في هذه المناطق القبلية الجبلية التي تعتبرها واشنطن معقلا لطالبان والمتمردين الذين يدورون في فلك تنظيم القاعدة، حيث يعدون لهجمات على البلدان الغربية وافغانستان.
وشنت حركة طالبان باكستان الاسلامية المسلحة التي تدين بالولاء للقاعدة والملا عمر زعيم طالبان الافغان، والتي أنشئت في 2007، مئات الهجمات في السنوات الاخيرة في البلاد وخصوصا في الشمال الغربي.
وكانت الحكومة المدنية برئاسة نواز شريف والتي وصلت الى السلطة بعد انتخابات السنة الماضية اعلنت انها تسعى لفتح حوار مع حركة طالبان. لكن لم يتم احراز تقدم كبير في هذا المجال، فيما ارتفع معدل الهجمات بنسبة 20 في المئة خلال 2013 بحسب المعهد الباكستاني لدراسات السلام.
هجوم مسلح يقتل 3 في حملة مكافحة شلل الأطفال
إسلام آباد- يو بي أي
قُتل 3 عمّال في حملة مكافحة شلل الأطفال، وأصيب رابع بجروح، في هجوم مسلح أمس، في مدينة كراتشي بإقليم السند في شمال غرب باكستان.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر في الشرطة، أن 4 مسلحين يركبون دراجات نارية فتحوا النار في منطقة قيوم آباد، ما أدى إلى إصابة 4 عمال في حملة مكافحة شلل الأطفال، بينهم امرأتان، بجروح.
وأوضحت أن 3 من بين الجرحى توفوا لاحقاً متأثرين بجروحهم أثناء نقلهم إلى المستشفى، في حين تمكن المسلحون من الفرار.
وقد دفع الهجوم العمال إلى مقاطعة الحملة في إقليم السند لدواعٍ أمنية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، مع العلم أن هجمات مماثلة تستهدف بشكل متكرر حملات مكافحة شلل الأطفال في باكستان منذ نهاية العام الفائت.




