دخل مؤتمر السلام الخاص حول سوريا «جنيف 2»، المقرر انطلاقه غداً، إلى غرفة الإنعاش أمس، بعد تحديد الائتلاف الوطني السوري مهلة لتسحب الأمم المتحدة دعوة إيران إلى المؤتمر، مهدِّداً بعدم الحضور في حال حضرت إيران.
في وقت شددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على أن تكون موافقة طهران على «جنيف 1» بوابةً لحضورها «جنيف 2». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن «محادثات طارئة ومكثفة تجري» لتفادي انهيار عقد المؤتمر. وأشار مسؤول أميركي إلى أن واشنطن تتوقع من كي مون «سحب» الدعوة الموجهة لإيران، موضحاً أن طهران حليفة نظام دمشق «لم تؤيد أبداً إعلان جنيف 1»، الداعي إلى مرحلة سياسية انتقالية في سوريا.
وأيدت بريطانيا وفرنسا موقف الولايات المتحدة. وفيما اعترضت السعودية بشدة على دعوة إيران ، رأت روسيا أنه سيكون شكلياً من دون طهران. من جهته، وفي لقاء إشكالي يضيف تعقيدات جديدة لمؤتمر «جنيف 2»، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن فرص ترشحه إلى ولاية رئاسية جديدة «كبيرة»، مستبعداً القبول برئيس حكومة جديدة من معارضة الخارج.
ميدانياً، انسحب تنظيم «داعش» من كامل ريف حلب الغربي، إثر المعارك المتواصلة مع المعارضة السورية، في وقت عُثر على 9 جثث لمقاتلين معارضين، بينهم طبيب ميداني، اتهم النشطاء تنظيم «داعش» بتصفيتهم، كما قتل عشرات الأشخاص في تفجير سيارتين مفخختين في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
