قتل 24 عنصر أمن باكستاني وأصيب 60 آخرون بجروح أمس بتفجير سيارة مفخخة استهدف موكباً عسكريا في مدينة بانو (شمال غربي باكستان)، وتبنته حركة طالبان.

والهجوم الذي يعتبر أحد الهجمات الأكثر دموية الذي يستهدف قوات الأمن الباكستانية في السنوات الماضية وقع في مدينة بانو قرب وزيرستان الشمالية معقل طالبان الأفغان والباكستانيين ومجموعات مسلحة أخرى متصلة بالقاعدة.

ونقلت قناة «جيو تي.في» الباكستانية عن مصادر أمنية ان عبوة ناسفة فجرت عن بعد لدى مرور موكب أمني على طريق بانو ـ ميران شاه، وأوضحت ان المواكب الأمنية تتحرك في المنطقة كل يوم أحد، مشيرة إلى ان الموكب عادة يتألف من 15 إلى 30 آلية عسكرية.

وتوقعت مصادر صحية أن ترتفع حصيلة القتلى نظراً لأن إصابات بعض الجرحى خطرة.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية المسؤولية عن الانفجار، وكانت الحركة توعدت في وقت سابق بزيادة الهجمات على قوات الأمن في أعقاب انتخاب الملا فضل الله زعيما جديدا للحركة في نهاية العام الماضي. وقال الناطق باسم حركة طالبان الباكستانية شهيد الله شهيد في مكالمة هاتفية من مكان مجهول: «نعلن المسؤولية عن هذا الهجوم...الجيش عدونا وسننفذ المزيد من مثل هذه الهجمات».