بعد أعوام أمضاها في الظل كوريث محتمل متردد، من المقرر أن يقود راؤول غاندي حملة حزب المؤتمر الحاكم في الهند في انتخابات عامة ليست لديه سوى فرصة ضئيلة للفوز بها. ويواجه حزب المؤتمر الذي يتولى السلطة منذ عقد صعوبات في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل مع سلسلة من فضائح الفساد واكتسابه سمعة بسوء الإدارة.
وسيختار مندوبو الحزب رسمياً وريث سلالة نهرو-غاندي البالغ من العمر 43 عاماً كزعيم للحملة على أمل أن تكون جاذبية العائلة ما زالت قادرة على استقطاب الناخبين.
ومن المتوقع أن تبقى والدته سونيا رئيسة للحزب. ولن يكون راؤول مرشحاً لرئاسة الوزراء تماشياً مع تقليد الحزب بعدم تسمية الزعماء إلا بعد الفوز في الانتخابات. وتعتبر الصحافة الهندية أيضاً أن عائلة غاندي لا تريد أن تعرض راؤول كثيراً للانتقادات ولا أن تضعف مستقبله السياسي إذا تعرض حزب المؤتمر لهزيمة قاسية. ولا يميل راؤول إلى الظهور في وسائل الإعلام ولم ينطلق في المجال السياسي إلا بعد تردد، على خطى والده راجيف وجدته أنديرا. إلا أن عدداً من قادة الحزب يعتبر أنه الورقة الرابحة لاستمرار سلالة نهرو-غاندي في السلطة. ولا يزال عازباً،
