أعلن محامو الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أمس أمام محكمة خاصة تحاكمه بتهمة «الخيانة العظمى» أنه يحتاج إلى متابعة العلاج في أحد مستشفيات الولايات المتحدة. وخلال جلسة أمس، أكد محامو مشرف بأنه ما زال لا يستطيع المثول أمام المحكمة، وأن عليه بالتالي مغادرة البلاد لمتابعة علاجه في أحد مستشفيات ولاية تكساس الأميركية.
وقال المحامي منصور علي خان للمحكمة: «تلقينا رسالة مع وثائق من أطباء مستشفى لأمراض القلب في تكساس.
وأوصوا بنقل مشرف إلى هذا المستشفى لتلقي علاج جديد». وبالإضافة إلى قضية الخيانة هذه، يوجه القضاء إلى مشرف تهمة قتل منافسته السابقة بنازير بوتو والزعيم المتمرد البلوشستاني أكبر بغتي، وإقالة القضاة والعملية العسكرية ضد مسجد لجأ إليه إسلاميون مسلحون.
ولم يمثل الرئيس الأسبق الذي تولى السلطة منذ انقلابه أواخر 1999 وحتى إطاحته صيف 2008، أمام هذه المحكمة التي أنشأتها حكومة منافسه نواز شريف التي تأخذ عليه أنه «خان» الدستور بتمديده حالة الطوارئ في 2007.
