رفضت كوريا الجنوبية أمس دعوات بيونغيانغ إلى إلغاء مناوراتها العسكرية السنوية المشتركة مع الولايات المتحدة، وحذرت من رد «حازم» على أي استفزاز من كوريا الشمالية.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء، عن الناطق باسم وزارة الدفاع في سيؤول، كيم مين سوك، قوله أمس، في إيجاز صحافي دوري، إن تهديد كوريا الشمالية باحتمال أن تدفع هذه التدريبات بالعلاقات الكورية باتجاه كارثة «متناقض». وأضاف: «سنردّ بشكل صارم على كوريا الشمالية، في حال قيام الشمال باستفزازات عسكرية».

كما حض كيم الشمال على عدم الإضرار بالعلاقات بين الكوريتين، مشيراً إلى أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، دعا إلى وضع حدٍ «للإساءات والتشويه» في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة.

وتخطط قوات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء تدريبات ميدانية مشتركة بين أواخر فبراير وأوائل أبريل لتعزيز الاستعداد القتالي المشترك وردع التهديدات الكورية الشمالية. وعلى الرغم من تجديد سيؤول وواشنطن تأكيدهما أن التدريبات هي دفاعية بطبيعتها، غير أن الشمال يشتبه بأن تكون التدريبات تمريناً على حرب نووية ضدها. وكانت كوريا الشمالية طالبت كلاً من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بإلغاء المناورات المشتركة السنوية، محذرة من أن من شأن هذه التدريبات أن تدمر العلاقات بين الكوريتين. وهددت بـ«مصائب وكوارث» في الجنوب، وحذرت من أن شبه الجزيرة الكورية تواجه مخاطر الغرق في «كارثة».