ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أمس أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أجرت اتصالاً هاتفيا بالرئيس الأفغاني حامد قرضاي لبحث وضع القوات الدولية في بلاده، بما في ذلك فترة بقاء القوات الألمانية في أفغانستان.

وذكر التقرير نقلاً عن مصادر حكومية في برلين أن المحادثة تناولت «تمديداً محتملاً» لفترة بقاء القوات الألمانية التي يصل قوامها حالياً إلى نحو 3100 فرد.

ويقصد من التمديد بقاء عدد قليل من القوات الألمانية في أفغانستان بعد أن تنهي القوات الأجنبية المقاتلة مهمتها أواخر العام 2014.

وتخطط ألمانيا للإسهام بنحو 800 جندي ضمن مهمة دولية لإرشاد وتدريب قوات الحكومة الأفغانية عقب انسحاب القوات المقاتلة.

في سياق آخر، حذر مسؤول أميركي كبير في تقرير من أن حجم الإنتاج الهائل للأفيون في أفغانستان الذي يغذي الفساد ويمول حركة طالبان المتمردة يهدد بتحول أفغانستان في الأعوام المقبلة إلى «دولة جريمة ومخدرات». وقال المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان جون سوبكو في تقرير موجه إلى إحدى لجان الكونغرس إنه «في ظل عدم وجود برامج فعالة لمكافحة المخدرات وغياب إرادة سياسية أفغانية لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة بشكل جدي، فإن تحول أفغانستان إلى دولة جريمة ومخدرات قد يصبح أمراً واقعاً».

وأكد أن «الوضع في أفغانستان ميؤوس منه، والآمال ضئيلة بحصول تحسن في العام 2014 أو بعده».