تحول الصراع في الشارع بين المعارضة الأوكرانية، الموالية لأوروبا، والقوى السياسية الحاكمة، المقربة من روسيا، إلى قبة البرلمان أمس، والذي شهد معركة حامية الوطيس، استخدمت فيها أقذع الشتائم والاتهامات والركلات واللكمات بين نواب يؤيدون إقرار موازنة 2014 وآخرين يرفضونها. وعلى الرغم من نجاح الأغلبية البرلمانية الموالية لموسكو في إقرارها بعجز 3.6 في المئة في الناتج المحلي، إلا أن ذلك لم يمر من دون سيلان الدماء، لتمرير التصويت على الموازنة خلال النقاش، الذي استبق عملية الاقتراع.




