أعلنت إيران عن تأجيل جولة المفاوضات المقبلة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فبراير المقبل بدلاً من الشهر الحالي. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع الدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الكونغرس باعتماد الدبلوماسية في معالجة الملف النووي الإيراني.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي في تصريح لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية إنه «بناء على الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد أرجئت جولة المفاوضات المقبلة التي كان من المقرر أن تجري في 21 يناير الحالي إلى الثامن من فبراير المقبل». وأوضح بأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران السبت المقبل للإشراف على تنفيذ اتفاق جنيف.

وبشأن المفاوضات بين إيران والسداسية الدولية، أعرب عراقجي عن الأمل بأن تجري المفاوضات حول الخطوة النهائية لاتفاق جنيف بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في غضون الأسابيع المقبلة، وقال إنه «لم يتحدد لغاية الآن موعد ومكان اللقاء».

وأضاف أنه تم الاتفاق بصورة عامة مع مجموعة «5+1» على أن يتم بعد فترة قصيرة من تنفيذ الخطوة الأولى، البدء بالمفاوضات المتعلقة بالخطوة النهائية والتي هي بحاجة إلى لقاء مبدئي بين ظريف واشتون.

في سياق متصل، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس إلى إعطاء فرصة للدبلوماسية في معالجة الملف النووي الإيراني، في الوقت الذي يهدد النواب الأميركيون بالتصويت على عقوبات جديدة رغم التحذيرات بأن ذلك يمكن أن يقوض الاتفاق الدولي المرحلي مع طهران.

وأشار أوباما في تصريحات للصحافيين، إلى أنه وجه إلى الكونغرس رسالة مفادها أن الوقت الحالي ليس لفرض عقوبات جديدة بل للسماح للدبلوماسيين والخبراء التقنيين بالقيام بعملهم.

وقال «ما نريده هو إعطاء فرصة للدبلوماسية والسلام، أعلم أنني أتكلم ليس باسمي فقط ولكن أيضا باسم الشركاء في مجموعة خمسة زائد واحد».

واعتبر أوباما «أنها فرصة لا يمكن ان نفوتها»، وذلك بعدما تقدم أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في مجلس الشيوخ باقتراح قانون يهدف الى فرض عقوبات اضافية على طهران في حال اخفقت المفاوضات الراهنة.

لكنه أكد أنه سيدعم فرض عقوبات جديدة لمنعها من حيازة السلاح النووي، في حال أخلت إيران ببنود الاتفاق الذي ينص على تجميد تطوير برنامجها النووي لقاء رفع جزئي للعقوبات.

ورجح مصدر دبلوماسي الاثنين أن يدرأ نجاح الجولة المقبلة من المفاوضات، خطر خروج مشاعر انعدام الثقة الباقية عن السيطرة وتتحول إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط بسبب برنامج طهران النووي. أوباما - غيتس وأفغانستان

 

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما النقد الذي وجهه له وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس، الذي شكك في ثقة الرئيس نفسه في سياسة ادارته تجاه أفغانستان، مؤكداً إيمانه المستمر بالمهمة في أفغانستان، وثقته التي لا تتزعزع بالجنود الأميركيين وأدائهم هناك في أكثر الأوضاع صعوبة. وقال أوباما إن «غيتس كان وزير دفاع رائعاً وإنه بفضل الاستراتيجية التي وضعتها حكومة أوباما سيتاح للولايات المتحدة إنهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان بنهاية هذا العام». واشنطن - الوكالات