أرسل الجيش الأميركي مجموعة صغيرة من المستشارين العسكريين إلى الصومال في أول نشر صريح لجنود أميركيين منذ عملية «إعادة الأمل» عام 1993. وذكر ناطق باسم الجيش الاميركي أول من أمس، أن الجيش الأميركي انشأ وحدة تضم أقل من خمسة جنود في مقديشو لتقديم المشورة للقوات الأفريقية والصومالية مع محاولتها للسيطرة على الصومال من حركة الشباب المتشددة المنبثقة عن القاعدة.

وقال الكولونيل توم ديفيز الناطق باسم القيادة الأميركية في افريقيا ان قوات بلاده بدأت في اقامة خلية تنسيق مقديشو في اكتوبر وأصبحت تعمل بشكل كامل في أواخر ديسمبر.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ارسال قوات اميركية للصومال منذ العام 1994 عندما انسحبت آخر قوات اميركية من هذا البلد بعد عدة أشهر من الحادث الذي اطلق عليه اسم «بلاك هوك داون» والذي اسقط فيه متشددون صوماليون طائرتين هليكوبتر وقتلوا 18 جندياً أميركياً.

وأوضح ديفيز في بيان أن «الولايات المتحدة أنشأت خلية تنسيق عسكري في الصومال لتقديم الدعم في مجال التخطيط والمشورة لبعثة الاتحاد الافريقي في الصومال ولقوات الأمن الصومالية لزيادة قدراتها وتشجيع السلام والأمن في الصومال والمنطقة».