أصيب عدة تايلنديين بجروح في إطلاق نار على اعتصام لمعارضي الحكومة التايلندية قبل يومين من الموعد الذي حدّدته المعارضة من إغلاق العاصمة بانكوك لإسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، في وقت تسعى الأمم المتحدة عبر جهود يقودها أمينها العام بان كي مون للتوسط بين الطرفين.
وقالت الشرطة إن تبادل اطلاق النار وقع بالقرب من النصب التذكاري للديمقراطية، موقع التجمع الرئيسي للجنة الإصلاح الديمقراطي الشعبي المناهضة للحكومة منذ أواخر نوفمبر.
وفي حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه باشر بذل جهود وساطة في أزمة تايلند مع ينجلوك ومع رئيس الحزب الديمقراطي المعارض ابهيسيت فيجاجيف «بهدف مساعدتهما على تسوية خلافاتهما»، تلوّح المعارضة بـ«شل» نشاط بانكوك لإرغام الحكومة على الاستقالة..
في حين تحذر السلطات من انها مستعدة لإعلان «حالة الطوارئ» اذا وقعت اعمال عنف في العاصمة حيث ستنشر نحو 20 ألف شرطي وجندي.
وتوعد المتظاهرون الذين بلغ عددهم 150 ألفاً في الشوارع خلال الشهرين الماضيين، باستمرار عملية الشلل حتى «الانتصار».
ويطالب المتظاهرون بتنحية ينجلوك شيناوترا التي يتركز كل حقد المعارضة على شقيقها ثاكسين.
