قتل سبعة مسلحين من حركة طالبان، وجرح مثلهم في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف) خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في مناطق أفغانية مختلفة.

وأفادت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أمس بأنّ قواتها نفّذت مع قوات المساعدة الدولية عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت سبعة مسلحين وجرحت سبعة واعتقلت 16 آخرين. ولم يتحدث البيان عن خسائر في صفوف القوى الأمنية في العمليات التي أوضح أنّها نُفّذت في ولايات: ميدان وارداك، وهيرات، وهلمند، وأوروزغان، وضُبطت خلالها كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة. إلى ذلك، رفع مقتل طفل أفغاني بنيران القوات الأميركية في أفغانستان منسوب التوتر بين واشنطن وكابول، حيث أدان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بشدة هذا الحادث طالباً وقف العمليات العسكرية في المناطق السكنية. ووقع الحادث بينما يتفاوض البلدان بشأن اتفاق يسمح لقسم من الجنود الأميركيين بالبقاء في أفغانستان بعد انسحاب القسم الأكبر منهم في نهاية العام. وقال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية إيمال فائزي: «ندين مقتل هذا الطفل بأشد التعابير». وأضاف الناطق: «نطلب الوقف التام للعمليات العسكرية في المناطق السكنية. هذا الطلب لم يؤخذ على محمل الجد من قبل القوات الأجنبية الأمر الذي نجم عنه سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال». والعلاقات بين كابول وواشنطن متوترة منذ سنوات في حين تطول المفاوضات بشأن اتفاق أمني ثنائي يسمح ببقاء قسم من الجنود الأميركيين في افغانستان.