فاجأت الحرب المفتوحة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والداعية الإسلامي فتح الله غولن المراقبين بعد تحالف قوي. ومنذ تفجر فضيحة الفساد في تركيا طفت الخلافات إلى الواجهة الإعلامية حول قضايا سياسية.

وسربت جماعة غولن وثيقة الشهر الماضي، تضمنت نية أردوغان إغلاق المدارس التي تديرها جماعة غولن. كما انتقدت الجماعة محاكمات لقادة في الجيش، وعارضت إرسال سفينة لكسر حصار غزة، ولم تندد بمقتل الأتراك على يد الإسرائيليين، بل وجّه غولن انتقادات لاذعة لمنظمي الحملة المدعومة من الحكومة.

 ومع تصاعد الحرب بينهما تقرب أردوغان من الجيش الذي كان صنفه في خانة الأعداء. وتعاونت الحكومة سابقاً مع غولن لضرب تأثير الجيش على الحياة السياسية. لكن ميزان القوى تغير وأردوغان اصبح يعتبر غولن خصماً وبدا يتقرب من الجيش للتصدي للخصم الجديد بعد سقوط تحالفهما فوق الفساد.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا