أثار قمع الشرطة الكمبودية لتظاهرات المعارضة ضد الحكومة، استنكاراً قوياً من قبل المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، التي نددت بهذا القمع، ودعت السلطات العازمة على منع أي تحرك جديد مناهض لرئيس الوزراء هون سين، التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس.

وقال الناطق باسم المفوضية روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي أمس: «نتابع الوضع في كمبوديا بقلق كبير ونحن قلقون بشدة حيال الاستخدام غير المتكافئ للقوة من جانب قوات الأمن خلال التظاهرات».