اعتقلت الشرطة الأفغانية طفلة في العاشرة من عمرها كانت ترتدي حزاماً ناسفاً لتفجير نفسها قي إقليم هلمند جنوب البلاد، في حين أوقع تفجير آخر في شمال البلاد 3 قتلى من الشرطة، إضافة إلى إصابة 8 آخرين.
ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن المسؤول في الشرطة حميد الله صديقي، أن الطفلة كانت تحاول مهاجمة نقطة للتفتيش في منطقة خانشي.
والطفلة اسمها سبوزامي هي من المنطقة نفسها، وقد اعتقلت ليل الثلاثاء.
ووفقاً للتحقيقات الأولية فإن شقيقها يخدم كقيادي عسكري في حركة «طالبان» وقد ضغط عليها لتنفيذ تفجير انتحاري ضد القوات الأمنية الأفغانية.
وقالت سبوزامي إن «شقيقي طلب مني ارتداء ثوبي وبعده الحزام الناسف ثم تركني خارجاً، وبقيت هناك عدة دقائق أرتجف من البرد، وصرخت فالتقطتني القوات الأمنية».
وأوضح صديقي أن «الطفلة لم تتمكن من تشغيل الزر من أجل تفجير الحزام الناسف» معلناً أن شقيق الفتاة الذي يخدم كقيادي عسكري في طلبان قد فرّ من المنطقة.
وفي سياق متصل، قتل 3 عناصر من الشرطة الأفغانية وأصيب 2 آخران، بالإضافة إلى 6 مدنيين، في تفجير انتحاري استهدف حاجزاً أمنياً في إقليم غازني بشمال شرق أفغانستان.
وأفادت صحيفة «خاما» الأفغانية نقلاً عن نائب حاكم الإقليم، محمد علي أحمدي، أن انتحارياً فجر نفسه مساء الاثنين، عند حاجز أمني في منطقة سردار قلعة في غازني، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر شرطة وإصابة 8 أشخاص آخرين بينهم شرطيان.
من جهته ذكر الناطق باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد، أن 27 شرطياً قتلوا في التفجير الانتحاري.