رحبت الرئيسة الكورية الجنوبية، بارك كون هيه بخطاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي دعى إلى تحسين العلاقات بين الكوريتين، معربة عن استعدادها للقاء كيم في أي وقت، على ألا تكون المحادثات من أجل الحديث فقط.

يأتي العرض في إطار جهود سيؤول للعمل على استقرار شبه الجزيرة المنقسمة. كما اقترحت بارك «عقد جولة جديدة للم شمل الأسر المشتتة بين الكوريتين قبل نهاية يناير الجاري». ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية عن بارك قولها في مؤتمر صحافي إنها «على استعداد للقاء زعيم كوريا الشمالية في أي وقت إذا كان الأمر ضروريا من أجل إقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية، والاستعدادات للوحدة، مؤكدة على أن مثل هذه المباحثات يجب أن تسفر عن إحراز تقدم لتحقيق السلام».

وأضافت بارك أن الموقف في شبه الجزيرة الكورية «أكثر خطورة من ذي قبل»، قائلة إن إعدام جانغ، الذي كان يعد ثاني أقوى رجل في كوريا الشمالية جعل من الصعب التنبؤ بالعلاقات مع بيونغيانغ.

ومن جهة ثانية، اقترحت بارك «عقد جولة جديدة للم شمل الأسر المشتتة بين الكوريتين قبل نهاية يناير الجاري»، معربة عن نيتها تعزيز المساعدات الإنسانية والاتصالات مع جارتها الشيوعية. وأعربت عن أمنيتها في أن «يسمح لكبار السنّ في العائلات المشتتة أن يلتئم شملهم بحلول رأس السنة القمرية لمساعدتهم في التخفيف من الجروح في قلوبهم»، معتبرةً أن اللقاءات المماثلة ستكون الخطوة الأولى باتجاه تحسين العلاقات بين الكوريتين.

يشار إلى أنّ رأس السنة القمرية هذا العام يصادف 31 يناير.