تفاقمت الأزمة في بنغلادش أمس، غداة انتخابات تشريعية قاطعتها المعارضة وشابتها موجة من أعمال العنف ومنع الإسلاميين من المشاركة، بينما لم تصدر أية إشارة تدل على انفتاح من قبل الحزب الحاكم.

ولم تكن هناك أي شكوك حول نتائج الانتخابات، لأن رابطة عوامي التي تتولى الحكم وحلفاءها قد ترشحوا من دون منافسين في 153 من 300 دائرة.

وفاز حزب رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد بـ80 في المئة من المقاعد، بينما سيشغل حلفاؤها أو مستقلون المقاعد الباقية، وهي نتيجة باتت معروفة للجميع.

لكن مقتل 24 شخصاً على الأقل في أعمال شغب هاجم خلالها آلاف المتظاهرين مئات مكاتب التصويت التي دمرتها النيران، زاد من الشرخ السياسي في هذه الديمقراطية الفتية التي شهدت عشرين انقلاباً منذ استقلالها في 1971.

ويتوقع خبراء أن تنقلب إجراءات سلطات بنغلادش بمنع الإسلاميين من المشاركة في الانتخابات التشريعية واعتقال قادتهم لطردهم من المشهد السياسي، ضدها، وتخدم مصالح الإسلاميين.