أعلنت الحكومة الأفغانية أمس أنها سوف تفرج عن 88 سجيناً، تعتبر الولايات المتحدة أنهم يمثلون تهديداً أمنياً، متجاهلة بذلك تحذيرات واشنطن قبل انسحاب القوات الدولية من البلاد في وقت لاحق من هذا العام.

وقال عبدالشكور دادراس، الذي يترأس لجنة حكومية تراجع ملفات قضايا السجناء «لم نتوصل لدليل يثبت أن هؤلاء متورطون في أنشطة إرهابية». وأضاف «أمضوا فترات طويلة في السجن دون النظر في قضاياهم لذلك قررنا الإفراج عنهم». وأثار هذا القرار غضب المسؤولين الأميركيين، الذين قالوا إن الـ88

سجيناً من مقاتلي حركة طالبان المتورطين في شن هجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 60 جندياً أميركياً وأكثر من 50 مدنياً. ووصفت حركة طالبان السجناء بأنهم مدنيون أبرياء.

وقال الناطق باسم المتمردين ذبيح الله مجاهد «إنهم ليسوا المجاهدين الذين تحتجزهم الولايات المتحدة لأن المجاهدين محتجزون في سجن عسكري في كابول».