تصاعد الجدل في ألمانيا حول ما يسمى بسياحة الاستفادة من نظام الرعايا الاجتماعية داخل الاتحاد الأوروبي، بعد اتهام زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي هورست زيهوفر شركاءه في ائتلاف يسار الوسط بـ«الجهل» بسياسات الهجرة في بلادهم، وبمحاولة استرضاء المشاعر الشعبية حتى لو كان ذلك خطأ.
ويأتي الخلاف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، وشقيقه البافاري الحزب المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي ينتمي لتيار يسار الوسط، بعد فتح أبواب سوق العمل في الاتحاد الأوروبي أمام البلغار والرومانيين في الأول من يناير. ويتعلق الخلاف بدعوات أطلقها محافظون في حزب ميركل لإصدار حظر لمدة ثلاثة شهور على مخصصات الرعاية الاجتماعية للمهاجرين من دول أوروبا الشرقية.
وأشار كتيب خاص بسياسات الحزب المسيحي الاجتماعي إلى أن «طرد أولئك الذين يقومون بالاحتيال» تعد سبباً يدعو للقلق بين الاشتراكيين الديمقراطيين.