أظهرت نتائج استطلاع للرأي أمس الذي وافق عيد ميلاد ملك إسبانيا أن نحو ثلثي الإسبان يرغبون في تنازله عن العرش وتتويج ابنه بعد تدني شعبية عاهل البلاد إلى مستوى قياسي. وقال 62 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أنه يتعين على الملك أن يتنحى مقابل 44.7 في المئة قبل عام حسبما أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز «سيجما دوس» ونشرته صحيفة «الموندو».

ولم يبد سوى 41.3 في المئة ممن شملهم الاستطلاع رأياً طيباً أو طيباً جداً في الملك نزولا من أكثر من 76 في المئة قبل عامين. وأظهر الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الإسبان الأصغر سنا الذين لم يولدوا خلال سنوات فرانكو يؤيدون التنحي. وحقق الأمير فيليب (45 عاما) معدلات قبول عالية بلغت 66 في المئة وقال غالبية من شملهم الاستطلاع إن الملكية قد تستعيد مكانتها إذا تبوأ العرش.

وأثارت سلسلة من العمليات الجراحية، تكهنات بأن الملك البالغ من العمر 76 عاما قد يتنازل عن عرشه إلا أنه أكد في كلمته عشية الاحتفال السنوي بعيد الميلاد أنه لا يفكر في مثل هذه الخطوة.