وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي تواجه حكومته الإسلامية قضية فساد واسعة، أمس، الأزمة السياسية في البلاد بأنها «مؤامرة» من القوى المناوئة على «مستقبل واستقرار» تركيا، فيما أمر القضاء التركي بالإفراج عن آخر ثلاثة نواب أكراد معتقلين لصلاتهم بحزب العمال الكردستاني.

وفي مأدبة غداء في إسطنبول مع عدد من المفكرين والكتاب والصحافيين الموالين للحكومة، أعاد أردوغان تجديد رأيه بوجود قوى في تركيا والخارج تتآمر على الإطاحة به من السلطة.

وقال في كلمة متلفزة «ما يحاولون فعله هو اغتيال الإرادة القومية». وأضاف «لقد حاولوا القيام بانقلاب قضائي في تركيا .. ولكننا سنواجه هذه العملية، وسنواجه مؤامرة 17 ديسمبر هذه التي تستهدف مستقبل واستقرار بلادنا». واعرب أردوغان عن ثقته ان تركيا ستتغلب على الصعوبات الحالية. وقال إن الانتخابات البلدية، المقرر أن تجرى في مارس المقبل، ستكون اختبارا للنظام الذي يستعد للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أغسطس. وأضاف «لن نسمح بأن تخيم الغيوم على مستقبل تركيا».

في غضون ذلك، قرر القضاء التركي الإفراج عن آخر ثلاثة نواب أكراد معتقلين للاشتباه في علاقتهم بحزب العمال الكردستاني، وذلك غداة قرار مماثل شمل اثنين آخرين من البرلمانيين الأكراد.

وأمر قاض في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا بإخلاء سبيل نائبين برلمانيين من حزب السلام والديمقراطية المؤيد للأكراد وثالث مستقل بعد أن قالت المحكمة الدستورية إن احتجازهم يعد انتهاكاً لحقوقهم كنواب منتخبين.