أعلن مسؤول عسكري كوري جنوبي أمس عن عزم كوريا الجنوبية نشر رادارات مراقبة في جزيرة في المنطقة الشمالية الغربية، لتعزيز مراقبة كوريا الشمالية. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن المسؤول قوله إن «الحكومة الكورية الجنوبية خصصت 3.8 مليارات وون (3.6 ملايين دولار) لنشر ستة رادارات تجسس قصيرة المدى في جزيرة كيودونغ في البحر الأصفر خلال العام الجاري».

وتقع الجزيرة على بعد 20 كيلومتراً جنوب الخط الذي يفصل الكوريتين، وتبعد 50 كيلومتراً شرق ثلاثة مواقع رئيسة ساحلية سجلت فيها استفزازات كورية شمالية في العقد الأخير. وتتمركز القوات البحرية الكورية الجنوبية في هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو خمسة آلاف نسمة، ولكن يتم ترك بعض المناطق الساحلية مفتوحة من دون سياج الأسلاك الشائكة للسماح بالصيد هناك.

في الأثناء، أفادت وكالة «يونهاب» بأن سيؤول شككت في مصداقية ما تحدث عنه بيونغيانغ عن الحاجة إلى تحسين العلاقات بين الكوريتين.

وذكرت كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية ادعت العام الماضي بأن ثمة حاجة لأن تتجه الكوريتان نحو الوحدة القومية بدلاً من سياسة المواجهة، غير أنها استمرت في تصرفات تضر بالعلاقات المشتركة مثل القيام بتجربة نووية وإطلاق تهديدات عسكرية وتعليق النشاط الإنتاجي في مجمع كيسيونغ وتشويه صورة كوريا الجنوبية.

 وأشارت الحكومة الكورية الجنوبية إلى موقف بيونغيانغ المزدوج، المطالب من جانب بوقف حملات التشويه بين الجانبين، ومن جانب آخر انتقاد زيارات الرئيسة الكورية الجنوبية الخارجية، والتي وصفتها بيونغيانغ بأنها تصرفات موالية للقوى الخارجية وخيانة للقومية الكورية.