قتل ثلاثة أشخاص أمس في بنوم بنه بعدما فتحت الشرطة النار على تظاهرة لعمال النسيج، حسب ما أعلنه مسؤول في الشرطة. وقال نائب مفوض شرطة بنوم بنه شون نارين إن «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان بجروح».
وحصل إطلاق النار فيما كان آلاف العمال يغلقون طريقاً أمام مصانعهم حيث تواجه بعض المتظاهرين الذين يحملون العصي والقنابل الحارقة مع قوات الأمن. وذكرت وكالة «فرانس برس» أن الشرطة أطلقت في بادئ الأمر النار في الهواء لتحذير المتظاهرين قبل أن تفتح النار مباشرة عليهم.
وأعلن الناطق باسم الشرطة العسكرية كينغ تيتو أن « التدخل أصبح ضرورياً بعدما أصيب تسعة شرطيين في حوادث مع المتظاهرين». وقال «لو سمحنا لهم بمواصلة تنفيذ الإضراب لكانت عمت الفوضى». وتكثفت التظاهرات في قطاع النسيج الذي يعتبر أساسيا للاقتصاد الكمبودي في الأعوام الأخيرة للاحتجاج على ظروف العمل.
وتعبئة عمال النسيج التي تتزامن مع تظاهرات للمعارضة مطالبة برحيل رئيس الوزراء هان سين أدت في نوفمبر الماضي إلى مقتل امرأة بالرصاص. وأكدت منظمة العمل الدولية في الآونة الأخيرة أن ظروف العمل تدهورت في كمبوديا.
