بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة مفاجئة إلى فولغاغراد جنوبي البلاد أمس، الوضع الأمني وإجراءات مكافحة الإرهاب في المدينة التي شهدت تفجيرين انتحاريين خلال 24 ساعة.
ولدى وصوله إلى فولغاغراد في زيارة مفاجئة أمس، بحث بوتين الوضع الأمني وإجراءات مكافحة الإرهاب في المدينة وكافة أنحاء البلاد مع كبار المسؤولين المحليين والاتحاديين، متعهداً بـ«مواصلة مكافحة الارهابيين بقوة وبدون توقف حتى القضاء عليهم كليا».
وحضر الاجتماع رئيس جهاز الامن الاتحادي الروسي الكسندر بورتنيكوف ووزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف ومسؤولون آخرون. وبعد الاجتماع، وضع بوتين أكاليل الزهور على موقع التفجير، وزار الضحايا الذين يتلقون العلاج في أحد مستشفيات المدينة.
وندد بوتين بالهجومين الانتحاريين اللذين أوقعا 34 قتيلا في هذه المدينة، ووصفهما بـ«الجريمة الشنعاء» قبل شهرين من موعد الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها مدينة سوتشي الساحلية.
وقال إن «هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبت في فولغاغراد لا تستدعي أي تعليق اضافي». وأضاف بوتين في تصريحات نقلها التلفزيون: «لا أهمية لما يمكن أن يقوله المجرمون سعياً لتبرير أفعالهم، فلا تبرير لجرائم ترتكب ضد المدنيين خصوصا النساء والأطفال».
وأسفر اعتداء الأحد في محطة القطارات الرئيسية في هذه المدينة الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر عن سوتشي، عن سقوط 18 قتيلا فيما أوقع الهجوم الثاني الذي استهدف حافلة كهربائية 16 قتيلا.
