أفادت وسائل إعلام رسمية بأن الشرطة الصينية اعتقلت تسعة أشخاص كانوا يروجون للتطرف الديني، وفق وصفها، وذكرت أنهم وراء هجوم في منطقة شينجيانغ (غرب).
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن التحقيق المبدئي أظهر أن مجموعة يتزعمها عثمان بارات وعبدالغني عبدالقادر كانت تلتقي لمشاهدة تسجيلات فيديو إرهابية والترويج لأفكار دينية متطرفة منذ أغسطس الماضي.
ونقلت الوكالة عن شرطة شينجيانغ قولها إن المجموعة جمعت أموالا وقامت بتصنيع واختبار متفجرات استعدادا لاستخدامها في هجمات إرهابية.
ويعيش في شينجيانغ الأويغور المسلمون ويشكو بعضهم مما يصفونه بأنه معاملة قمعية من جانب الحكومة.
وذكرت حكومة شينجيانغ أن الشرطة قتلت بالرصاص ثمانية أشخاص أول من أمس خلال هجوم في منطقة ياركاند القريبة من مدينة كاشقار على طريق الحرير القديم في جنوب شينجيانغ. ورفع هذا عدد القتلى نتيجة اشتباكات هناك إلى 35 قتيلا على الأقل منذ نوفمبر.
وتشير تقارير إعلامية إلى مقتل 91 شخصا على الأقل بينهم العديد من ضباط الشرطة في أعمال عنف في شينجيانغ منذ أبريل.