احتفل الكون بحلول العام الجديد، وكان النيوزيلنديون أول من استقبل ولادة اليوم الأول في العام الجديد بإطلاق ألعاب نارية.. رغم أنّ سكان جزر تونغا في المحيط الهادئ هم أول من تحل عليهم السنة الجديدة.

وأُطلقت الألعاب النارية حول برج في أوكلاند، حيث احتشد عشرات آلاف النيوزيلنديين للاحتفال برأس السنة. وأضاءت الألوان الزاهية سماء المدينة المطلة على البحر إيذاناً ببدء العام 2014. وتجمع عشرات الألوف من سكان المدينة وزوارها على الشاطئ لمشاهدة عرض الألعاب النارية الذي صمم حول برج يبلغ طوله 328 متراً.

وأوفت سيدني بوعدها، فاشعلت السماء في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بالألعاب النارية والمؤثرات الخاصة.

وأُطلقت أطنان من المفرقعات والألعاب النارية على شكل باقات ملونة من أقدام أوبرا سيدني للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.. وسط حضور نحو 1.6 مليون شخص.

وقُدرت تكلفة الاحتفالات السيدنية التي «فرقعت» سبعة أطنان من الألعاب النارية بستة ملايين دولار أسترالي (3,8 ملايين يورو).

وفي فرنسا، أقيمت الاحتفالات برأس السنة وسط إجراءات أمنية مُكثفة مع نشر نحو تسعة آلاف شرطي ودركي وإطفائي وعسكري.

وفي نيويورك، رافق نحو مليون شخص في ساحة تايمز سكوير إنزال كرة البلور المتعددة الألوان التقليدية التي تستمر ستين ثانية على عمود.

أما على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو البرازيلية فكان هناك حشد قدّر بنحو 2.3 مليون لحضور عرض الألعاب النارية الشهير والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق.
















