حظرت الصين على مسؤوليها التدخين في الأماكن العامة، ليكونوا مثلا يحتذى لبقية البلاد التي لديها أكبر عدد في العالم من المدخنين.

وشدد مجلس الدولة الصيني في منشور ليل الأحد، على مسؤولي الحزب الشيوعي بعدم التدخين في الأماكن العامة أو شراء السجائر باستخدام المال العام ويجب أن يشجعوا زملاءهم على الإقلاع عن التدخين. والصين هي اكبر مستهلك للتبغ على مستوى العالم.

وتعهدت بكين العام 2008 بمنع التدخين في معظم الأماكن العامة بما في ذلك المكاتب الحكومية لكنها لم تطبق هذه الخطوة بصرامة وعادة ما تقابل لافتات ممنوع التدخين بالتجاهل.

وذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية، أن المنشور يمنع المسؤولين من التدخين في المدارس والمستشفيات والملاعب الرياضية، وفي وسائل النقل العام أو أي أماكن أخرى يحظر فيها التدخين. كما أن المنشور حضر استخدام الأموال العامة لشراء السجائر، داخل الحزب الشيوعي أو المكاتب الحكومية، ومنع الإعلان عن عرض منتجات التبغ في الإعلانات.

وقال المنشور الذي صدر عن مجلس الدولة وهو مجلس الوزراء الصيني «لاتزال ظاهرة التدخين في الأماكن العامة منتشرة خاصة بين عدد صغير من الكوادر القيادية الذين لا يعرضون الصحة العامة والبيئة للخطر وحسب وإنما أيضا يضرون بصورة الحزب الشيوعي والحكومة».

وجاء في التعميم لا يزال التدخين ظاهرة عالمية نسبيا في الأماكن العامة، حيث يدخن بعض المسؤولين في مكاتب الإدارات، والتي عرضت للخطر ليس فقط على البيئة والصحة العامة، ولكن شوهت صورة مكاتب الحزب والحكومة وقادة الدولة، ولها تأثير سلبي»، بحسب «شنخوا» ويموت في الصين بمعدل 1.4 مليون شخص سنوياً جراء التدخين، هي واحدة من أكبر الأخطار الصحية التي تواجه البلاد، وتظهر الإحصاءات الحكومية زيادة العدد السنوي من السجائر التي تباع في البلاد بنسبة 50 في المئة الى 2520 مليار علبة في عام 2012 مقارنة مع 10 أعوام مضت، وفقا للجمعية الصينية لمكافحة التبغ.