احتشد عشرات آلاف المعارضين المؤيدين لأوروبا أمس في وسط كييف للتنديد بالاعتداء على صحافية ناشطة أدانه الغربيون وأثار الاستنكار في أوكرانيا.

وتجمع نحو 50 ألف شخص في ساحة الاستقلال بوسط المدينة، في بداية التظاهرة عند الساعات الأولى من الصباح. وهو سادس تجمع حاشد ليوم أحد على التوالي منذ تغيير السلطة الأوكرانية موقفها من التقارب مع الاتحاد الأوروبي تحت ضغط روسيا.

ونظمت المعارضة أمس مسيرة نحو ميجيغيريا مقر حملة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش على بعد نحو 15 كيلومتراً من كييف والذي أصبح رمزاً لفساد النظام على إثر تحقيقات متعددة تتعلق بـ«خصخصته غير المشروعة» نشرت في الأعوام الأخيرة في الصحف.

وفي هذا السياق، قال منظمو هذه المسيرة «ضقنا ذرعاً بالتعسف والإفلات من العقاب، لن ننسى ولن نسامح. فيتا (فيكتور) إننا نعرف الطريق».

وتبع التظاهرة في ساحة الاستقلال، التي أصبحت معقل حركة الاحتجاج والمحاطة بحواجز، سباق سيارات سلم خلاله المشاركون مطالب المتظاهرين في ميدان إلى الرئيس يانوكوفيتش ورئيس وزرائه ميكولا ازاروف. وأدى الاعتداء على الصحافية تيتيانا تشورنوفول (34 عاماً)، وهي أم لطفلين معروفة بتحقيقاتها حول فساد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش والمقربين منه، إلى إعطاء زخم جديد للحراك الشعبي الذي يطالب بتنحي الرئيس.