تُخطط إيران لبناء 3 إلى 4 محطات نووية جديدة لتوليد 20 ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وذلك مع تزايد التأييد لمشروع قانون يُلزم الحكومة بتخصيب اليورانيوم بدرجة 60 في المئة.

وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أنه يجري «التخطيط لتوليد طاقة كهربائية بحجم 20 ألف ميغاواط في غضون 20 إلى 25 عاماً في البلاد وسيتم بناء 3 إلى 4 محطات نووية جديدة وفق برنامج متوسط الأمد يتراوح بين 10 إلى 12 عاماً»، مضيفاً في حوار تلفزيوني أنه «على الرغم من المشاكل التي فرضت على إيران إل اأنها أصبحت أول بلد في غرب آسيا ينعم بالطاقة الكهروذرية، حيث تم توليد 5.1 مليارات ميغاواط / ساعي من الكهرباء في محطة بوشهر النووية خلال الشهور الأخيرة».

ولفت صالحي إلى أن إيران حازت خبرة تشييد المحطات النووية وتمتلك تكنولوجيا بناء المحطات الكهربائية العادية، حيث تنتج المولدات والمحركات الخاصة بمحطات الطاقة وليست أمامها أي عقبات في هذا المجال، معتبراً «أن المحطات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية لا قيمة لها دون حيازة دورة الوقود النووي، لافتاً إلى أن الخبراء الإيرانيين حازوا جميع مراحل التكنولوجيا المرتبطة بدءاً من عمليات الاكتشاف ولغاية إعادة تأهيل النفايات النووية».

إلى ذلك كشف عضو مجلس الشورى الإسلامي «البرلمان»، مهرداد بذرباش، أن الغالبية في البرلمان الإيراني تؤيد مشروع قانون «تخصيب اليورانيوم لمستوى 60 في المئة».

وكشف بذرباش النائب عن العاصمة طهران، في تصريح لمراسل وكالة أنباء «فارس»، أن عدد النواب المؤيدين لمشروع قانون الزام الحكومة بتخصيب اليورانيوم بدرجة 60 في المئة، آخذ في التزايد حيث بلغ أكثر من ثلثي النواب أي أكثر من 200 نائب، من أصل 290 نائباً.

وقدّم نحو 100 نائب في البرلمان الأربعاء الماضي مسودة مشروع قانون يُلزم الحكومة الإيرانية ببدء تخصيب اليورانيوم لدرجة 60 بالمئة في حال تجاهلت الدول الغربية حقوق إيران النووية.

وتأتي هذه المبادرة من قبل البرلمان الإيراني، في وقت أقدمت الولايات المتحدة قبل أسبوعين، على إضافة 19 شركة وشخصية جديدة إيرانية إلى قائمة الحظر بسبب البرنامج النووي، الأمر الذي وصفته إيران بإجراء يتعارض مع روح الاتفاق النووي الذي وقعته ومجموعة 5+1 في جنيف.