أقر أعضاء جماعة «إيتا» الانفصالية المسجونون في أسبانيا بالألم الذي سببته أعمال العنف التي استمرت 40 عاماً، معترفين بالنظام القضائي الجنائي الإسباني، في خطوة رمزية يمكن أن تعزز عملية السلام.

ويدفع المدانون من «إيتا» التي تطالب بانفصال إقليم الباسك، بأنهم معتقلون سياسيون ويرفضون منذ فترة طويلة شروط سجنهم.

ويمكن أن يسمح هذا التحول في موقفهم لبعض السجناء بالإفراج المبكر عنهم أو التفاوض على مطالبهم، ويفتح الطريق أمام تقديم مزيد من التنازلات من جانب إيتا التي أعلنت وقفاً لإطلاق النار في 2011.