قتل ثلاثة جنود من قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان في وقت سقط ثمانية قتلى من مسلحي طالبان واعتقل أربعة آخرون بعملية أمنية شرق البلاد، فيما حذّر قائد الجيش البريطاني من احتمال استعادة الحركة السيطرة على مناطق رئيسة في أفغانستان.

وأعلنت قوة الحلف الأطلسي (ناتو) في أفغانستان عن مقتل ثلاثة من جنودها في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في كابول تبنته حركة طالبان. ووقع الهجوم على الطريق الرابط بين جلال أباد وكابول والذي يعبر القسم الشرقي من العاصمة، بحسب السلطات التي لم توضح جنسيات القتلى.

وقال الناطق باسم شرطة كابول ستانكيزاي حشمت الله: «هناك أربعة أو خمسة جرحى من المدنيين تم نقلهم إلى المستشفى».

وتبنت حركة طالبان على الفور الهجوم. وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: «قتل 12 جندياً أميركياً وأصيب آخرون وتضررت سياراتهم خلال الهجوم بسيارة مفخخة التي قام بها أحد محاربينا».

في غضون ذلك، قتل 8 مسلحين من «طالبان»، واعتقل 4 آخرون، بعملية أمنية للقوات الأفغانية في ولاية لاغمان بشرق البلاد.وقال الناطق باسم حاكم الولاية سرهادي زواك، لوكالة أنباء (باجهوك) الأفغانية إن العملية الأمنية في لاغمان أدت إلى مقتل خمسة قياديين من طالبان، وثلاثة من مرافقيهم، واعتقال أربعة مسلحين آخرين.

يأتي ذلك في وقت حذّر قائد الجيش البريطاني، الجنرال بيتر وول، من احتمال استعادة حركة طالبان السيطرة على مناطق رئيسة في أفغانستان، بعد انسحاب قوات بلاده منها بحلول نهاية العام المقبل. وقال لصحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة أمس، إن مدناً أفغانية رئيسة، مثل موسى قلعة، حيث عانت القوات البريطانية من خسائر فادحة خلال المرحلة الأولى من العمليات العسكرية في ولاية هلمند، انه «يمكن أن تعود إلى حركة طالبان بإطار سعيها لاستعادة الأراضي التي فقدتها بعد انسحاب القوات الأجنبية».

وأشار إلى أن القوات البريطانية «ستواجه عاماً صعباً حين تكمل انسحابها من أفغانستان مع انتهاء العمليات القتالية هناك نهاية عام 2014، وسعي حركة طالبان لاستعادة المناطق التي فقدتها».