أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن منظومة جديدة من الصواريخ البرية الحديثة دخلت الخدمة العسكرية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين قوله في اجتماع مع أعضاء الحكومة الروسية، أمس، إنه تم إدخال منظومة صاروخية من الجيل الأحدث، تنطلق صواريخها من المنصات المخبأة تحت الأرض، إلى الخدمة العسكرية، وإنه تم، أخيراً، تدشين غواصة جديدة، مخصّصة لحمل صواريخ ذات رؤوس نووية وإطلاقها. واعتبر الرئيس الروسي هذه الإنجازات «حدثاً كبيراً في تاريخ البلاد، وحصيلة للعمل المثمر المشترك»، وقال: «كان مستحيلًا تحقيق هذا الإنجاز، من دون التعاون بين الجهات المالية والاقتصادية ومجمع الصناعات الدفاعية، ومن دون ضمان الحالة الملائمة للمرافق الاجتماعية، والجهود المنسّقة التي تبذلها كل الفروع والأقسام في الحكومة والديوان الرئاسي وأجهزة القوة». ويذكر أن القوات البحرية الروسية استلمت، يوم الاثنين الماضي، غواصة ثانية من فئة «بوري» من مصنع «سيفماش» للسفن، في مدينة سيفيرودفينسك في شمال شطر روسيا الأوروبي. من جانب آخر، وقّع رئيس الحكومة الروسية، ديمتري ميدفيديف، أمس، قراراً بمنع تجهيز مصانع الإنتاج الحربي المحلية بمعدّات ومكنات أجنبية، إلا في حال أََكدت وزارة الصناعة والتجارة الروسية أن الصناعة المحلية لا تنتج مثيلاتها. ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي)، عن بيان للحكومة صدر أمس، ويؤكد ذلك، وجاء فيه يحظر «اقتناء السلع الأجنبية لأغراض الدفاع عن البلاد وأمن الدولة»، مستثنياً «ما لا تنتجه روسيا وتحتاجه صناعة الدفاع». وأفاد بأن «وزارة الصناعة والتجارة الروسية هي مَن يؤكد عدم إنتاج روسيا المعدات المزمع استيرادها».