اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن التقدم الذي تم إحرازه في تسوية القضية النووية الإيرانية يجب أن يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في خططها لإقامة منظومة الدفاع الصاروخي في أوروبا. وقالت في بيان، أمس، إن «روسيا كانت تسعى للحصول على ضمانات، تؤكد أن المنظومة العالمية للدفاع الصاروخـي التـي تنشرهـا الولايـات المتحـدة ليسـت موجهـة ضـد بلادنـا، ولإزالـة نقـاط مزعجـة أخـرى فـي العلاقـات الثنائيـة مـع واشنطـن، بينهـا المحاولات المستمرة لتطبيق التشريعات الأميركية في الخارج على المواطنين الروس والشركات الخاصة والمؤسسات الائتمانية»، مضيفة أن «روسيا تنطلق من أن التقدم في تسوية الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني يجب أن يدفع نحو إعادة النظر في الخطط الأميركية لإقامة منظومة الدفاع الصاروخي في أوروبا»، معتبرة أنه «بهذا التقدم، تنتفي الذريعة التي استخدمت لتعليل إقامتها».
وحسب الوزارة، فإن روسيا تسعى إلى بناء العلاقات مع الولايات المتحدة «على أساس التكافؤ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وأخذ مصالح بعضنا بعين الاعتبار»، معربة عن استعدادها «للحوار بروح الشراكة، وبتلك الدرجة من الكثافة التي ستكون واشنطن مستعدة لها».