نقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤولين في أجهزة الطوارئ المحلية قولهم إن تسعة أشخاص قتلوا في تحطم طائرة روسية في سيبيريا، أمس. وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أن الطائرة، وهي من طراز أنتونوف 12 وتعود إلى الحقبة السوفييتية، ويملكها مصنع للطائرات في نوفوسيبيرسك، تحطمت، وعلى متنها ستة من أفراد الطاقم وثلاثة آخرون، في رحلة إلى مصنع آخر في إيركوتسك.

وقال مسؤول في جهاز الطوارئ إن الطائرة سقطت فوق مستودعات في وحدة عسكرية خارج ايركوتسك، ما تسبب في حريق، ونقل عن مصدر أمني قوله إن السبب المحتمل للحادث قد يكون عطلاً فنياً، وخطأ ارتكبه الطيار.

وطبقاً لتقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي، فإن روسيا والجمهوريات السوفييتية السابقة مجتمعة لديها واحد من أسوأ سجلات السلامة في مجال الطيران على مستوى العالم، بمعدل حوادث اقترب من ثلاثة أمثال المتوسط العالمي في عام 2011.