صلى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في معبد ياسوكوني المثير للجدل، الذي أقيم لتكريم العسكريين، الذين قتلوا من أجل اليابان، فأثار غضب الصين وكوريا الجنوبية. وأمضى آبي حوالى عشر دقائق في الموقع المهم في الديانة الشينتوية، حيث وضعت باقتان من الورد الأبيض على الضريح باسمه. وعند مغادرته المكان، أكد آبي أن زيارته هذه تشكل خطوة رمزية ضد الحرب ولا تهدف إلى استفزاز الصين وكوريا الجنوبية. وأكد أنه مصمم على العمل «حتى لا يعاني أي شخص من الحرب من جديد». لكن الزيارة التي شكّلت مفاجأة لكثير من اليابانيين إذ إن آبي امتنع عن زيارة المعبد، خلال ولايته الأولى بين 2006 و2007 قوبلت بغضب سياسي كبير في الصين وكوريا الجنوبية، اللتين ما زالت علاقاتهما مع اليابان متأثرة بالفظائع، التي ارتكبتها القوات اليابانية، خلال استعمارها شبه الجزيرة الكورية (1910-1945)، والاحتلال الجزئي للصين (1931-1945). وعبرت بكين عن احتجاجها الشديد، واستدعت السفير الياباني في الصين إلى الخارجية لإبلاغه بهذا الموقف، إذ حذّر وزير الخارجية الصيني سفير اليابان لدى بلاده من أن على طوكيو أن تتحمل «المسؤولية الكاملة عن العواقب السياسية الخطرة» المترتبة على على زيارة ضريح ياسوكوني.

القادة الصينيون يحتفلون بميلاد ماو

زار رئيس الحزب الشيوعي الصيني تشي جينبينغ ضريح ماو تسي تونغ في إطار الاحتفالات التي أعدتها السلطات بعناية في الذكرى العشرين بعد المئة لولادة الزعيم الصيني المثير للجدل. ويلقى ماو مؤسس الجمهورية الصينية، الذي قاد البلاد 27 عاماً حتى وفاته في 1976، احتراماً كبيراً لدى الكثير من الصينيين، لكنه يثير انتقادات آخرين لسياسته الكارثية وحملاته الاقتصادية التي أودت بحياة عشرات الملايين من الأشخاص. وزار تشي وستة أعضاء آخرين في لجنة المكتب السياسي للحزب، أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب، ضريح ماو تسي تونغ صباح اليوم، وانحنوا أمامه ثلاث مرات. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إنهم «استذكروا إنجازات الرفيق ماو الرائعة». بكين أ.ف.ب

ثلثا الأميركيين يرون الكونغرس الحالي الأسوأ

أظهر استطلاع جديد أن قرابة ثلثي الأميركيين يرون أن الكونغرس الحالي هو الأسوأ في حياتهم. وبيّن الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سي.إن.إن» الأميركية، بالتعاون مع شركة «أو.آر.سي» الدولية للاستطلاعات أن قرابة ثلاثة أرباع الأميركيين يقولون، إن الكونغرس الحالي كان «من دون فائدة».

وأوضح الاستطلاع أن ثلثي الأميركيين ممن شملهم الاستطلاع، قالوا إن الكونغرس الحالي «هو الأسوأ في حياتهم»، الأمر الذي لم يوافقهم عليه 28 في المئة. ووفقاً للاستطلاع فإن 75 في المئة يقولون إن الكونغرس لم يفعل حتى الآن أي شيء لمعالجة مشكلات البلاد، فيما عبّر واحد من بين كل أربعة أميركيين عن معارضته لهذا الرأي. واشنطن - يو.بي.آي