أحيت منطقة جنوب شرق آسيا أمس ذكرى موجات المد العاتية (تسونامي) التي ضربت المنطقة في العام 2004 بتنكيس الأعلام في إقليم أتشيه الإندونيسي، وإزاحة الستار عن نصب تذكاري في جزيرة فوكيت التايلاندية، وهي واحدة من أكثر المناطق التي تضررت من الكارثة قبل تسع سنوات، وكذلك في الهند.

وتلت العائلات التي فقدت ذويها (نحو 170 ألف شخص في أتشيه الإندونسية) آيات قرآنية وأقامت صلوات، في حين نكّست الأعلام الحمراء والبيضاء الإندونيسية ثلاثة أيام في الذكرى.

وجرت مراسم حزن في كل من تايلاند، حيث توفي نحو ثمانية آلاف شخص في أقاليمها الجنوبية، وكذلك في الهند، وبخاصة في منطقة تاميل نادو (جنوب) حيث «ابتلعت» الأمواج العاتية ثمانية آلاف شخص من أصل 9395 ضحية في خمس ولايات هندية.