دعا المستشار السابق لدى وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، في أول ظهور على التلفزيون منذ حصوله على اللجوء إلى روسيا، إلى «وضع حد للمراقبة الشاملة»، مؤكداً أن «مهمته أنجزت».
وفي مقاطع من إعلان تلاه على قناة تلفزيونية بريطانية، دافع سنودن بشدة عن الحرية الفردية. وأضاف: «ما إن تمكن الصحافيون من العمل، كل شيء كنت أحاول فعله نشر». وأضاف: «ذلك أنني لم أكن أريد تغيير المجتمع، بل أن أعطي المجتمع فرصة ليحدد ما إذا كان يريد تغيير نفسه». وقال سنودن في رسالته إن «طفلاً يولد اليوم سيكبر من دون أي تصور لما هي الحياة الخاصة، ولن يعرف أبداً ما يعنيه الحصول على لحظة خصوصية، ولن تكون لديه فكرة غير خاضعة للتسجيل أو التحليل».
وأضاف أن «هذه مشكلة، فالحياة الخاصة تتيح لنا تحديد من نحن، ومن نريد أن نكون». وأكد سنودن: «معاً يمكننا أن نجد توازناً أفضل، ووضع حد للمراقبة الشاملة، وتذكير الحكومة بأنه إذا ما أرادت أن تعرف ما نشعر به، فإن السؤال عن ذلك يكلف أقل من التجسس» لمعرفته.