قال نواب برلمان في سيئول أن رئيس الاستخبارات الكورية الجنوبية نفى، أمس، تقارير إخبارية مفادها أن مساعدين مقربين لزوج عمة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الذي جرى إعدامه، فروا من الدولة الشيوعية وطلبوا اللجوء في الصين.

ووصف رئيس الوكالة الوطنية للاستخبارات نام جاي جون التقارير بأنها «عارية تماماً من الصحة». ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن النواب القول: إن نام جاي جون قال للجنة برلمانية معنية بالاستخبارات، إن كوريا الشمالية عززت وحدات المدفعية والتدريبات، وربما تحاول اتخاذ خطوات استفزازية تجاه سيئول في الفترة من يناير إلى مارس. وأعلن النائب تشو ون جين، من حزب ساينوري الحاكم، والنائب جونج تشونج راي، من حزب المعارضة الرئيسي «الحزب الديمقراطي»، في بيان مشترك أن الوكالة أيضاً، تعتقد أن بيونغيانغ مستعدة لإجراء تجربتها النووية الرابعة في أي وقت.