اتفق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون أمس على تأجيل المناقشات المتعلقة بتطبيق اتفاق جنيف حول الملف النووي الإيراني بسبب أعياد الميلاد.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية «اسنا» بأن ظريف وآشتون أجريا اتصالا هاتفياً اتفقا خلاله على وقف هذه المناقشات خلال أعياد الميلاد، دون أن تعطي المزيد من التفاصيل.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يرأس فريق المفاوضين النوويين الإيرانيين، إجراء هذا الاتصال، مشيرا إلى انه «تناول خلافات جدية حول اتفاق جنيف بين غيران ومجموعة 5+1 ونأمل في تسوية المشاكل».

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو، أن «هذه المفاوضات ليست سهلة ... وتتقدم ببطء».

وأضاف «آمل في أن يحرص كل الأطراف على ألا يطرحوا مواضيع من شأنها التسبب في مشاكل وجعل العمل صعبا» دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وتوصلت الدول الكبرى الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا إلى اتفاق مرحلي مع إيران حول برنامجها النووي.

وينص الاتفاق الذي اعتبر اختراقاً كبيراً بعد سنوات من التعثر، على عدم اتخاذ عقوبات جديدة بحق إيران خلال فترة مرحلية من ستة أشهر وافقت خلالها طهران على عدم تطوير برنامجها النووي المثير للجدل ريثما يتم التوصل إلى اتفاق أوسع.

يشار إلى أن المفاوضات بين خبراء إيران وبلدان مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) استؤنفت الخميس الماضي في جنيف للاتفاق على «خطة عمل» من أجل تطبيق الاتفاق المبرم في 24 نوفمبر في جنيف.

 

تجربة «صاروخية»

اختتمت إيران أمس مناورة «فدائيو الولاية» الجوية التي انطلقت أول من أمس في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد بإطلاق صواريخ قصيرة المدى من طراز «قادر» بمشاركة وحدات من قوات الحرس الثوري.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية انه تم خلال هذه المناورة اختبار لصاروخ «جو جو» من طراز «قادر» الذي يبلغ مداه 200 كيلومتر.

وشاركت في هذه المناورة الطائرات المقاتلة والقاذفة وطائرات الاستطلاع والنقل وتضمنت إجراء عمليات توفير التغطية الجوية والدفاع الجوي.