أعلنت المعارضة التايلاندية أمس، أنها ستقاطع الانتخابات البرلمانية المبكرة المعلنة، كوسيلة للخروج من الأزمة، في وقت تستعد العاصمة بانكوك لتظاهرة مليونية اليوم، يريد منظموها أن تكون تاريخية.

وصرح زعيم الحزب الديمقراطي المعارض ابيهسيت فيجاجيفا، الذي استقال كل نوابه من البرلمان في 18 ديسمبر الجاري، ما دفع بالحكومة إلى إعلان الاقتراع المبكر للصحافيين، أن «الديمقراطيين لن يقدموا مرشحين إلى انتخابات الثاني من فبراير 2014»، مضيفاً عقب اجتماع حزبه أن «هذه الانتخابات لن تحل مشكلات بلادنا، ولن تؤدي إلى إصلاح، ولن تعيد للناس الثقة بالسياسة».

وجاء الإعلان عن المقاطعة في وقت، تستعد المعارضة لاستئناف التظاهرات الحاشدة اليوم، بعد أن تمكنت من تعبئة 180 ألف شخص، حسب الشرطة في أكبر أيام التظاهر، قبل شهر ونصف الشهر.

وذكر الناطق باسم اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي ايكانات برومبان في تايلاند أمس، أن التظاهرة الحاشدة المنتظرة اليوم، سوف تكون تاريخية، حيث من المتوقع مشاركة ما بين مليوني إلى ثلاثة ملايين شخص.

ونقلت صحيفة «بانكوك بوست» على موقعها الإلكتروني عن برومبان القول، إنه سوف يتم إقامة خمس منصات في عدة أماكن، من بينها عند نصب النصر التذكاري، وفي ميدان سيام، وفي حديقة لومبيني بارك، مضيفاً أن متظاهرين من شرق وغرب و شمال شرق تايلاند، سوف يأتون للمشاركة في التظاهرة الرئيسة، التي تنظمها اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي في بانكوك اليوم، وربما تمتد الاحتجاجات حتى صباح غد.

وقال أحد الأعضاء البارزين في اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي، إن اللجنة تعتزم أيضاً التظاهر أمام مقر رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا في بانكوك اليوم.