قتل سبعة أشخاص على الأقل في تجدد القتال أمس بين متمردين إسلاميين ومجموعات لجان شعبية مسيحية في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، فيما أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ في يناير قراراً بشأن إطلاق مهمة أوروبية في أفريقيا الوسطى لدعم التدخل الفرنسي في هذا البلد.
ونظم مئات من السكان مسيرة عبر ضاحية غوبونغو بالعاصمة أمس، احتجاجاً على مقتل المدنيين. وكتب على بعض لافتاتهم: «يجب رحيل (الرئيس المؤقت ميشال) دجوتوديا ومتمرديه من تحالف سيليكا». وقال أنطونيو مباهو-بوجو رئيس لجنة الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى، إن 15 مدنياً على الأقل، أغلبهم مسيحيون، قتلوا في العنف الطائفي في غوبونغو في وقت متأخر أول من أمس.