أعلنت نبيلة مصرلي الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، أمس أن المحادثات بين خبراء من إيران والدول الكبرى حول تطبيق اتفاق جنيف الذي ابرم الشهر الماضي حول البرنامج النووي الإيراني، ستستأنف اليوم في جنيف. وقالت مصرلي إن «المحادثات الفنية ستستأنف اليوم وستستمر حتى يوم غد في جنيف». بدورها أكدت إيران أنها ستستأنف المحادثات الفنية مع القوى العالمية الست بشأن كيفية تنفيذ الاتفاق النووي بعد أسبوع من قطع طهران للمحادثات احتجاجا على عقوبات أميركية. وبموجب الاتفاق المؤقت الموقع في 24 نوفمبر الماضي ستحد إيران من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات التي تضر باقتصادها. وسوف تستأنف المحادثات الفنية التي يتوقع أن يشارك بها خبراء نوويون وخبراء في العقوبات اليوم وتهدف لترجمة الاتفاق السياسي إلى خطة عمل تفصيلية بشأن كيفية تنفيذه. وقال دبلوماسيون إن المهمة معقدة للغاية لكن تحقق تقدم في الاجتماع الماضي في الفترة من 9 إلى 12 من ديسمبر الجاري في فيينا برغم استمرار وجود خلافات. وقالوا إن هناك إرادة سياسية حقيقية لدى الجانبين لتنفيذ الاتفاق. وقال دبلوماسي غربي «من مصلحة الإيرانيين الذهاب سريعاً لأنه لن يتم تخفيف العقوبات قبل تنفيذ الاتفاق». وفي مؤشر على هذا نقلت وكالة «فارس» للأنباء عن نائب كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، قوله إن «من المنتظر أن تجرى المحادثات بين الخبراء على مدى يومين مبدئيا لكنها قد تستمر حتى يومي السبت والأحد إذا لزم الأمر».