اجتمع حزب المعارضة الرئيسي في تايلاند أمس لاختيار قيادة جديدة له، تكون مهمتها الأولى اتخاذ قرار بشأن خوض الانتخابات المبكرة المقررة في أوائل فبراير المقبل.
وكانت رئيسة حكومة تصريف الأعمال التايلاندية ينجلوك شيناواترا دعت إلى إجراء انتخابات يوم الثاني في فبراير بعد احتجاجات حاشدة في العاصمة أجبرتها على حل البرلمان.
وقال الناطق باسم الحزب الديمقراطي المعارض تشافانوند امتاراكومالسوت:«المئات من أعضاء الحزب هناك لاختيار اللجنة التنفيذية الجديدة».
ومن المرجح أن يعاد انتخاب أبهيسيت فيجاجيفا (49 عاما) زعيما للحزب، رغم إدانته مؤخرا باتهامات بالقتل لدوره في إصدار أوامر للقوات بتفريق متظاهرين مناوئين للحكومة في أبريل ومايو 2010 حين كان يتولى منصب رئيس الوزراء. وفجرت الحملات الأمنية معارك دامية في الشوارع أودت بحياة ما لا يقل عن 92 قتيلا. وقال أبهيسيت في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية مؤخرا «إذا كان انتخاب زعيم جديد سيخدم الحزب بشكل أفضل ، فأنا أؤيده تماما».
ومن شأن اللجنة التنفيذية المكونة من 35 عضوا أن تواجه الاختيار الصعب بين مشاركة الديمقراطيين أو عدم مشاركتهم في انتخابات فبراير.
ويتوقع على نطاق واسع أن يفوز حزب بيو تاي الذي تنتمي إليه ينجلوك في الانتخابات المقبلة. والزعيم الفعلي للحزب هو تاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك.
وكان حزب بيو تاي فاز في الانتخابات السابقة التي أجريت في يوليو العام 2011 بأغلبية أكثر من أربعة ملايين صوت. وفازت الأحزاب التي يدعمها تاكسين بجميع الانتخابات في تايلاند منذ العام 2001 .
وتعهد زعيم الاحتجاجات سوتيب تاوجسوبان «باقتلاع نظام تاكسين من جذوره» من خلال الاحتجاجات في الشوارع.
