أعلن مسؤول أميركي أمس أن ستة عسكريين أميركيين تابعين للحلف الأطلسي قتلوا في تحطم المروحية التي كانت تقلهم في جنوب أفغانستان.

ولم يكشف هذا المسؤول ما إذا كان تحطم المروحية نتج عن حادث أو أنها أسقطت كما تؤكد حركة طالبان.

وفي كابول أكدت قوة حلف شمال الأطلسي «إيساف» أن تحقيقا فتح لمعرفة أسباب الحادث. وقال الحلف الأطلسي في بيان «بحسب معلوماتنا الأولية لم يكن هناك نشاطات للمتمردين في القطاع عند وقوع حادث التحطم».

وأعلنت حركة طالبان من جهتها أنها أسقطت مروحية أميركية في وقت سابق أمس في ولاية زابل (جنوب).

وقال محمد يان رسوليار نائب حاكم ولاية «استطيع أن أؤكد تحطم مروحية بعد الظهر في قرية ابراهيمخيال بإقليم شاه جوي لكننا لا نملك معلومات في الوقت الحاضر عن سقوط ضحايا وعن سبب هذا التحطم».

مقتل 12 مسلحاً

من جانب آخر، قتل 12 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف»، أول من أمس، في مناطق مختلفة من البلاد، فيما قتل شرطيان بانفجار دراجة مفخخة، قرب الحدود مع باكستان.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان: إن «قواتها نفّذت مع قوات إيساف عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 12 مسلحاً من طالبان، وجرحت 14 مسلحاً، واعتقلت 12 آخرين».

وأضاف البيان، أن هذه العمليات «نُفّذت بولايات هلمند، وفرح، وباكتيكا، وغزني، ووارداك، وأوروزغان، وقندهار، وزابول، وقندز، وباغلان، وكابيسا، وكونار»، فيما لم يتحدث البيان عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.

انفجار

ميدانياً أيضاً، قتل عنصران في شرطة الحدود الأفغانية، وأصيب ستة آخرون بجروح، بانفجار دراجة نارية مفخخة، أمس، في ولاية قندهار، قرب الحدود مع باكستان.

وهو ما أكدته وكالة أنباء «طلوع» الأفغانية، نقلاً عن الناطق باسم الشرطة المحلية، ضياء الرحمن دوراني، فيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادثة.