قالت نائبة أوروبية تقوم بزيارة إلى طهران أمس إن على الاتحاد الأوروبي أن ينتهز فرصة التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران من اجل بدء حوار حول حقوق الإنسان. وقالت ايزابيل دوران من حزب البيئة البلجيكي لوكالة فرانس برس: إن الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي بحقوق الإنسان ستافروس لامبرينيدس يمكنه أن «يحدد شروط هذا الحوار» مع السلطات الإيرانية. وأضافت «ما ان تبدأ العملية فسيكون من الصعب ايقافها»، مشددة على ان «نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة لفترة طويلة جداً»، في وقت تتفاوض إيران والقوى الكبرى بموجب اتفاق وقع في 24 نوفمبر الماضي في جنيف لحل الأزمة بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.
وأجرى وفد برلماني أوروبي أمس محادثات مع رئيس مجلس الشورى الإيراني «البرلمان» علي لاريجاني وشقيقه محمد جواد لاريجاني الأمين العام للمجلس الإيراني الأعلى لحقوق الإنسان. وقالت النائبة الأوروبية: «يجب أن نكون في وضعية الانفتاح والحوار، وإقناع المسؤولين الإيرانيين بأن الجهود المبذولة في مجال حقوق الإنسان هي في مصلحة إيران». وأشارت إلى أن «الانتهاكات الخطيرة في مجال حقوق الإنسان كعقوبة الإعدام والاعتقالات التعسفية واعتقال الصحافيين»، حيث يحظر النظام القضائي مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك والمستخدمة من قبل فئات من الشعب ومنهم أعضاء في الحكومة.
في غضون ذلك، أكدت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن أي إجراء يتخذ لفرض حظر جديد على إيران سيقضي على برنامج العمل المشترك الذي تم التوصل إليه في إطار اتفاق جنيف في شأن برنامجها النووي.
وقالت أفخم في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي أمس: إن من بين الأمور الأساسية التي تعهد بها الطرف الآخر هو عدم المبادرة إلى فرض حظر، معربة عن أملها أن يكون الجانب الآخر جاداً في الالتزام بما تعهد به.