اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عصر أمس 150 مهاجراً أفريقياً بعد أن تظاهروا قبالة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وطالبوا بمنحهم حقوقاً كلاجئين في إسرائيل، فيما أعلن نتانياهو أنه «سيتم تطبيق القانون» ضد المهاجرين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الشرطة ومفتشي سلطة السكان والهجرة أرغمت المتظاهرين على الصعود إلى حافلات بالقوة من أجل نقلهم إلى معتقل في منطقة النقب بجنوب إسرائيل، فيما صرخ نشطاء في منظمات حقوقية تعنى بشؤون المهاجرين، باتجاه أفراد الشرطة «اخجلوا! اخجلوا!».
وهتف المهاجرون المعتقلون لدى إرغامهم على الصعود إلى الحافلات التي ستنقلهم إلى المعتقل «لا سجن بعد الآن!»، فيما أصيب أحد المهاجرين بحالة إغماء.
وسار المتظاهرون من مكتب رئيس الحكومة إلى مقر الكنيست، وتظاهروا هناك عدة ساعات، فيما أحاطت بهم قوات كبيرة من الشرطة.
وحضر عضوا الكنيست اليساريان ميخال روزين ودوف حنين إلى مكان المظاهرة، ودعيا المهاجرين إلى المشاركة في بحث بشأنهم في الكنيست، لكن الشرطة منعتهم من الاقتراب من مبنى الكنيست.
وقال نتانياهو خلال اجتماع في وحدة حرس الحدود «نحن مصرون على تطبيق القانون، والقانون يتعامل مع الجميع، والقانون هو القانون وهو يسري على متسللي العمل غير الشرعيين، وبإمكان المتسللين الذين تم نقلهم إلى منشأة خاصة أن يتواجدوا فيها أو العودة إلى بلدانهم».