اتخذت الهند أمس سلسلة إجراءات ضد الولايات المتحدة بسبب توقيف دبلوماسية هندية في نيويورك، بما يشمل سحب بطاقات هوية من موظفي القنصليات الأميركية كما أعلنت مصادر في وزارة الخارجية في نيودلهي.

وقال مصدر في الوزارة رافضاً الكشف عن اسمه: «لقد أمرنا بسحب كل بطاقات الهوية التي تصدرها وزارة الشؤون الخارجية لمسؤولي القنصليات الأميركية في كل أنحاء الهند».

 

لندن تشدد العقوبة على مرتكبي جريمة الرق

ذكرت الحكومة البريطانية أن مرتكبي جريمة الرق في العصر الحديث يمكن أن تصل عقوبتهم إلى السجن مدى الحياة إذ نشرت قانوناً جديداً لمكافحة هذه الجريمة بعد أسابيع من تصدر قضية ثلاث نساء عشن حياة العبودية لأكثر من 30 عاماً لعناوين الصحف العالمية.

وعادت قضية الرق التي جرمتها بريطانيا منذ أكثر من 200 عام إلى الأجندة السياسية البريطانية مرة أخرى بعد أن أنقذت الشرطة النساء الثلاث من منزل في لندن فيما وصفته الشرطة بأنها أسوأ قضية للعبودية الأسرية على الإطلاق. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في بيان إنّ «الرق في العصر الحديث جريمة شنعاء لا تعرف أي حدود ولا تفرق على أساس الجنس أو السن أو العقيدة أو الثقافة أو العرق».وأضافت: «هذا ببساطة غير مقبول في بريطانيا في العصر الحديث. لن نقدر ولن نسمح بأن يستمر هذا».

 

كيري في مانيلا لتقوية العلاقات مع الفلبين

بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس مع نظيره الفلبيني البرت ديل روساريو في مانيلا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع واحدة من أقدم حلفاء الولايات المتحدة في منطقة جنوب شرق آسيا.

وبحث الوزيران التجارة والاستثمار وتقوية الروابط الأمنية بين واشنطن ومانيلا فضلاً عن مساعدات إعادة التأهيل لمنطقة تعرضت لإعصار مدمر، كما اجتمع كيري في وقت لاحق مع الرئيس بينينو أكينو في قصر الرئاسة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أنه تم مناقشة «القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي». وأضاف إن «هذه القضايا تشمل مساعدة الفلبين على تعزيز قدرتها على أداء مهام منها الوعي بالمجال البحري وتحديد مناطق السيادة ومسوغات ذلك وقضايا قانونية تتعلق بتحدي الفلبين لمطالب الصين بالسيادة الكاملة على البحر»، حيث تصاعد التوتر الإقليمي مع الصين بسبب مطالبات بالسيادة في بحر الصين الجنوبي.