سفن حربية أميركية وصينية اقتربت من المواجهة

ذكر الأسطول الأميركي في المحيط الهادي في بيان، أن سفينة أميركية تحمل صواريخ موجهة، تبحر في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي، اضطرت للمناورة الأسبوع الماضي، لتفادي الاصطدام بسفينة صينية قريبة.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن الحادث وقع أثناء إبحار السفينة الأميركية كاوبنز، قرب حاملة الطائرات الصينية الوحيدة لياونينغ، في وقت يتصاعد في التوتر في المنطقة في أعقاب إعلان بكين، توسيع نطاق منطقة للدفاع الجوي إلى الشمال، فوق بحر الصين الشرقي.

وناورت سفينة حربية صينية أخرى قرب كاوبنز في الحادثة، التي وقعت في الخامس من الشهر الجاري، واضطرت كاوبنز، لتفاديها منعاً للاصطدام.

وقال مسؤول الدفاع «في النهاية، قاد اتصال ناجح بين الطاقمين الأميركي والصيني لأن تناور كل سفينة، لضمان المرور بسلام». وقال الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ في بيان له، إن «الحادث يؤكد الحاجة لضمان أعلى معايير مهنية لمهارات جندي البحرية، بما في ذلك الاتصالات بين السفن، لتقليل مخاطر وقوع حادث عرضي، أو حادث مؤسف».

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يزور بكين في ذلك التوقيت.

وقال الخبير الأمني كارل ثاير من أكاديمية قوات الدفاع الأسترالية، إن الواقعة، قد تكون الأخطر للبحرية الأميركية، والصينية في بحر الصين الجنوبي منذ عام 2009.

وأثار التوتر المتزايد إزاء تنامي النفوذ العسكري الصيني، مخاوف من احتمال تصاعد أي حادث بسيط في المياه المتنازع عليها، في بحري الصين الجنوبي، والصين الشرقي.

ونشرت صحيفة ستار اند ستريبز العسكرية الأميركية، أن الولايات المتحدة ناقشت الحادثة الأخيرة، على مستوى رفيع مع الحكومة الصينية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات