توصية للسماح بالحجاب وتدريس »العربية« في فرنسا

أفاد تقرير طلب رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرو إعداده، أنه ينبغي لفرنسا تخفيف علمانيتها الصارمة من أجل تحسين دمج المهاجرين، وذلك بالسماح للمسلمات بارتداء الحجاب في المدارس، ودعم تدريس اللغة العربية.

وأثار التقرير الذي جاء في إطار مراجعة حكومية لسياسة الاندماج، انتقادات من السياسيين المحافظين في المعارضة، وقلقاً بين الاشتراكيين الحاكمين. وقال التقرير إن فرنسا، التي يوجد بها أكبر عدد من المسلمين في أوروبا، يجب أن تعترف «بالبعد العربي الشرقي» لهويتها، بتغيير أسماء شوارع وأماكن على سبيل المثال، وتغيير مناهج التاريخ في المدارس، وتحديد يوم خاص للاحتفال بمساهمات ثقافات المهاجرين.

وأوضح إيرو الذي سيرأس اجتماعاً وزارياً الشهر المقبل حول تعزيز الاندماج، استناداً إلى أمور عدة، من بينها هذا التقرير، إنه لا نية لرفع حظر الحجاب، ونأى بنفسه عن التقرير.

وقال للصحافيين بعدما لفتت صحيفة «لو فيغارو» الانتباه إلى الوثيقة التي نشرت على الموقع الإلكتروني الرسمي لرئيس الوزراء الشهر الماضي، إن «مجرد تسلمي لتقرير لا يجعل منه سياسة حكومية». وأضاف أن الهدف من التقرير، تقديم توصيات بشأن سبل مكافحة التمييز وعدم المساواة.

وقالت زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية مارين لوبان، إن تنفيذ التوصيات من شأنه أن يرقى إلى «إعلان حرب على الشعب الفرنسي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات